الزهرة

زهرة تتفتح كل يوم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 خد القناعة من دنياك و ارضى بها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fofa



عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 11/04/2007

مُساهمةموضوع: خد القناعة من دنياك و ارضى بها   الأربعاء أبريل 11, 2007 5:47 pm

القنـــاعة


وهى فى اللغة : الرضا بالقسم، فمن رضى بما قُسم له فقد قنع؛ لأن من تيقن أن ذلك بتقدير الخالق الرازق وأن ليس في قدره ـ فعند الزيادة عليه طاب عيشه، وزال همه، وكان كما قيل‏:‏

"أَمْطِـري لُؤلُــؤاً جِبــالَ سَرَنْديب َ وفيضـي آبـارَ تَـكْرورَ تِـبْرا"

وما أحسن ما قاله بعض السلف‏:‏ "ثلاث آيات غنيت بهن عن جميع الخلائق :

الأولى‏:‏ ‏(‏وَما مِنْ داَّبةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلى اللهِ رِزْقُهَا‏)‏‏.‏

الثانية‏:‏ (‏ما يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها)‏‏.‏

الثالثة‏:‏ ‏(‏وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إَلاَّ هُوَ‏)‏‏.‏

وعند عبد الله بن عمر مرفوعاً بلفظ قال: "قد أفلح من أسلم ورزق كفافاً وقَنِعَهُ الله بما آتاه" .‏

وعن فضالة بن عبيد أنه سمع النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم)يقول‏:‏

‏"‏طوبى لمن هُدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافاً، وقنع" ‏‏.‏

وعن حكيم بن حزام مرفوعاً بلفظ‏:‏ "اليـــد العليـــا خيـــر مـــن السفلـــى، وابـــدأ بمــــن تعــــول، وخيــــرُ الصدقــــة مــــا كــــان عــــن ظهــــر غنــــى، ومــــن يستعفف يعفُّه الله، ومن يستغنِ يغنه الله‏" ‏‏.‏

وعن جابر مرفوعاً‏:‏ "‏عليكم بالقناعة؛ فإن القناعة مالٌ لا ينفد‏" ‏‏.‏

وعن أبي هريرة بلفظ‏:‏ "‏خيار المؤمنين القانع، وشرارهم الطامع‏" ‏‏.‏

وقال(صلى الله عليه وآله وسلم)‏:‏ (‏إن مما ينبت الربيع يقتل حبطاً أو يُلمُّ إلا آكلة الخضر‏.‏‏.‏&rlm

ومعنــاه أن إنبــات الربيـــع وخضـــره تقتـــل حبطـــاً بالتخمـــة لكثـــرة الأكـــل أو تقـــارب القتـــل إلا إذا اقتصـــر منه على اليسير الذي تدعو إليه الحاجة فإنه لا يضر‏.‏

وروي عن عليt في تفسير قوله تعالى‏:‏ ‏(وَلَنُحْييَنَّهُ حَيَاةً طَيَّبَةً‏)‏ أنها القناعة‏.‏

وعن رسول الله أنه قال:‏ "‏مــن أصبــح منكــم آمنــاً فـــي سِربـــه، معافـــى فـــي بدنـــه، وعنـــده قـــوتُ يومـــه ـ فكأنمـــا حيـــزت لـــه الدنيـــا بحذافيرها‏)‏" .‏

وعن جابر tمرفوعاً بلفظ‏:‏ "‏إياكم والطمع؛ فإنه هو الفقر، وإياكم وما يُعتذر منهُ‏" .‏

وعن ابن عمر مرفوعاً بلفظ‏:‏ "‏ابــن آدم، عنــدك مـــا يكفيـــك، وأنـــت تطلـــب مـــا يُطغيـــك؛ ابـــن آدم، لا بقليـــل تقنـــعُ، ولا مـــن كثيـــر تشبـــعُ‏؛‏ ابن آدم، إذا أصبحت معافى في جسدك، آمناً في سربك، عندك قوت يومك ـ فعلى الدنيا العَفاء‏" ‏‏.‏وعن سهل بن سعدt عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال‏:‏ "‏أتانـــي جبريـــل، فقـــال‏:‏ "يـــا محمـــد، عـــش مـــا شئـــتَ فإنـــكَ ميّـــت، وأحبِـــب مَـــن أحببـــت فإنــــك مفارقــــه، واعمـــل مـــا شئـــت فإنـــك مُجـــزي بـــه، واعلـــم أن شـــرف المؤمــــن قيامــــه بالليــــل، وعــــزّهُ استغنــــاؤه عــــن الناس‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خد القناعة من دنياك و ارضى بها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزهرة :: التصنيف الأول :: منتداك الأول :: القسم الديني :: المنتدى الدينى-
انتقل الى: